Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 184

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٢

يؤمهم وذلك حين قربوا الفدادين وانشأوا (١) في الحرث والأتن وأولادها رتوع (٢) ولم يشعروا (٣) حتى هبت ريح عاصف فنسفت (٤) كل شيء (من ذلك حتى) (٥) كأنه لم يكن، ثم خرج إبليس لعنه الله متمثلًا بقهرمان الحرث (حتى جاء أيوب) (٦) (﵇) وهو قائم يصلي، فقال له مثل قوله الأول، ورد عليه أيوب مثل رده الأول، فجعل إبليس يصيب (٧) ماله مالًا مالًا حتى مر على آخره، كلما انتهى إليه هلاك مال من ماله حمد الله ﷿ وأحسن الثناء عليه ورضي منه (٨) بالقضاء ووطن نفسه للصبر على البلاء حتى لم يبق له مال.

فلما رأى إبليس أنه قد أفنى ماله ولم (٩) ينجح منه بشيء، صعد سريعًا (١٠) حتى وقف الموقف (١١) الذي كان يقفه فقال: إلهي إن

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 184 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.