أصحابه وهم: إلفيز وبلدد وظافر ما ابتلاه الله به اتهموه ورفضوه من غير أن يتركوا دينه، فلما طال به البلاء انطلقوا إليه وهو في بلائه فبكتوه (١) ولاموه، وقالوا له: تب إلى الله سبحانه من الذنب الَّذي عوقبت به (٢). قال: وحضره معهم فتى حديث السن وكان قد آمن به وصدقه، فقال لهم: إنكم تكلمتم أيها الكهول، وكنتم أحق بالكلام لأسنانكم، ولكن قد تركتم من القول أحسن من الَّذي قلتم، ومن الرأي أصوب من الَّذي رأيتم، ومن الأمر أجمل من الَّذي أتيتم، وقد كان لأيوب عليكم من الحق والذمام (٣) أفضل من الَّذي وصفتم، فهل تدرون (٤) أيها الكهول حق من انتقصتم، وحرمة من انتهكتم، ومن الرجل الَّذي عبتم واتهمتم، ألم تعلموا أن أيوب نبي الله وخيرته وصفوته من أهل الأرض في (٥) يومكم هذا، ثم لم تعلموا ولم يطلعكم الله ﷿ من أمره) (٦) علي أنَّه سخط شيئًا من أمره منذ آتاه الله (٧) ما آتاه إلى يومكم هذا، ولا علي أنَّه نزع
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 18, halaman 189
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 189 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9563)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.