Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 196

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٢

جسمي، ولو أن ربي (١) نزع الهيبة التي في قلبي (٢)، وأطلق لساني حتَّى أتكلم (وأحاج عن نفسي بملء) (٣) فمي ثم كان ينبغي للعبد أن يحاج عن نفسه، لرجوت أن يعافيني عند ذلك (مما بي) (٤) ولكنه ألقاني وتعالى عني، فهو يراني ولا أراه، ويسمعني ولا أسمعه، لا نظر إلى فرحمني ولا دنا (مني ولا أدناني) (٥) (فأدلي بعذري) (٦) فأتكلم ببراءتي وأخاصم عن نفسي.

فلما قال ذلك أيوب ﵇ وأصحابه عنده أظله غمام (٧) حتَّى ظن أصحابه أنَّه عذاب، ثم نودي منه: يا أيوب، إن الله تعالى يقول (٨): ها أنا ذا قد دنوت منك ولم أزل منك قريبًا منك (٩)، فقم فأدل بعذرك، وتكلم ببراءتك، وخاصم عن نفسك، واشدد إزارك (١٠)، وقم مقام جبار (إن استطعت) (١١) (فإنه (١٢) لا ينبغي أن يخاصمني

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 196 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.