Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 198

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٢

على أي شيء وضعت أكنافها (١) أبطاعتك حمل الماء الأرض، أم بحكمتك كانت الأرض للماء غطاء، أين كنت مني يوم رفعت السماء سقفًا في الهواء، لا بعلائق شيلت (٢) ولا يحملها دُعم (٣) من تحتها، هل يبلغ من حكمتك أن تجري نورها، أو تسيّر نجومها، أو يختلف (٤) بأمرك (٥) ليلها ونهارها، أين أنت مني يوم سجرت البحار، وأنبعت الأنهار.

أقدرتك حبست أمواج البحار على حدودها، أم قدرتك فتحت الأرحام حين بلغت مدتها، أين أنت مني يوم صببت الماء على التراب، ونصبت شوامخ الجبال (هل تدري على أي شيء أرسيتها؟ أم) (٦) هل لك من ذراع يطيق حملها؟ ، أم (٧) هل تدري كم من مثقال فيها؛ ، أم أين الماء الَّذي أنزلت من السماء، هل تدري (٨) أم تلده أو (٩) أب يولده، أحكمتك أحصت القطر، وقسمت الأرزاق،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 198 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.