Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 217

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٣

فرجعت إلى أيوب فأخبرته (١) بما قال لها وما (٢) أراها، قال (٣): لقد (٤) أتاك عدو الله ليفتنك عن دينك، ثم أقسم إن الله عافاه (٥) ليضربنها مائة جلدة، وقال: عند ذلك مسني الضر من طمع إبليس (٦) في سجود حرمتي له ودعائه إياها وإياي إلى الكفر (٧). قالوا: إن الله تعالى (٨) رحم رحمة امرأة أيوب (٩) بصبرها معه على البلاء وخفف عنها (١٠) وأراد أن يبر بيمين أيوب فأمره (١١) أن يأخذ جماعة من الشجر فيضربها بها ضربة واحدة كما قال الله ﷿: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ﴾ (١٢) (١٣).

وقال وهب وغيره: كانت امرأة أيوب تكسب له (١٤) وتعمل

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 217 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.