الأبصار الظاهرة بيانًا عنها (١)، كقول الشاعر (٢):
لعمر أبيها لا تقول ظعينتي ... ألا فر عني مالك بن أبي كعب (٣)
فكنى عن الظعينة في أبيها ثم أظهرها (٤) فيكون تأويل الكلام: فإذا الأبصار شاخصة أبصار الذين كفروا (٥).
والثاني (٦): أن تكون ﴿هِيَ﴾ عمادًا (٧) كقوله: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (٨) وكقول الشاعر (٩):