موت، ويا أهل النار خلود فلا موت (١).
وقال ذو النون المصري: هو القطيعة والفراق (٢).
﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾ تستقبلهم (٣) ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ على أبواب الجنة يهنئونهم ويقولون لهم (٤).
﴿هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾.
١٠٤ - ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾
قرأ أبو جعفر: (تُطوَى السماء) بالتاء وضمها وفتح الواو، السماء رفع على المجهول (٥).
وقرأ الباقون بالنون. ﴿السَّمَاءَ﴾ نصب (٦).