عز وجل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ (١). أي: طرف واحد (٢) وجانب في الدين لا يدخل فيه على الثبات والتمكين (٣).
والحرف منتهى الجسم (٤).
وقال مجاهد: على شك (٥).
وقال بعض أهل المعاني: يريد على ضعف في (٦) العبادة كضعف القائم على حرف مضطربًا فيه (٧).
وقال بعضهم: أراد على لون واحد في الأحوال كلها يتبع مراده، ولو عبدوا الله في الشكر على السراء، والصبر على الضراء، لما عبدوا الله على حرف (٨).