خفضًا على الحال (١) ﴿ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ الضرر الظاهر.
١٢ - ﴿يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ﴾
إن عصاه (٢).
﴿وَمَا لَا يَنْفَعُهُ﴾ إن أطاعه بعد إسلامه راجعًا إلى الكفر (٣) ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ ذهب عن الحق ذهابًا (٤) بعيدًا (٥).
١٣ - ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾
اختلف النحاة في وجه هذا (٦) اللام، فقال بعضهم: هي صلة مجازها: يدعو من ضره أقرب من نفعه (٧) وهكذا قرأها ابن مسعود (٨).
وزعم الفراء والزجاج: أن اللام معناها (٩) القسم (١٠) والتأخير (١١)