ثم بين ما (١) للخصمين وحال أهل الدارين فقال ﷾: ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾.
قال سعيد بن جبير: ثياب من نحاس مذاب (٢) وليس من الآنية شيء إذا حمي أشد حرًّا منه (٣).
﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾ الماء الحار (٤) (روى أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الجمجمة) (٥) حتى يخلص إلى جوفه (٦) فيسلت ما فى جوفه حتى يبلغ قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان" (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 322 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9695)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.