وأما يعقوب فإنه قرأها هنا بالنصب وفي سورة فاطر (١) بالخفض رجوعًا إلى المصحف؛ لأنه كتب في جميع المصاحف هاهنا بالألف، وهناك بغير ألف (٢).
﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾.
٢٤ - ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾
وهو شهادة أن لا إله إلا الله (٣).
وقال ابن زيد: لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله (٤) نظيرها قوله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ (٥).
﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ إلى دين الله (٦).