بالنصب بإيقاع الجعل عليه (١)، لأن الجعل يتعدى إلى مفعولين (٢).
وقرأ الآخرون بالرفع على الابتداء وما بعده، وتمام الكلام عند قوله: ﴿لِلنَّاسِ﴾ (٣).
واختلف العلماء في معنى الآية، فقال قوم: سواء العاكف فيه والباد في تعظيم حرمته وقضاء النسك به وحق الله الواجب عليهما فيه (٤). وإليه ذهب مجاهد (٥).
وقال آخرون (٦): هما سواء في النزول فليس أحدهما بأحق بالمنزل (٧) يكون فيه من الآخر، وحرموا بهذِه الآية كراء دور مكة،