ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد (٢)
واختلفوا في معنى الآية، فقال مجاهد وقتادة: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ هو الشرك أن يعبد فيه غير الله ﷿ (٣).
وقال آخرون (٤): هو استحلال الحرام وركوب الآثام فيه (٥).
قال ابن مسعود: ما من رجل هم بسيئة فتكتب له، ولو أن رجلًا بعدن أبين أو ببلد آخر يهم أن يقتل رجلًا بمكة، أو يهم فيها بسيئة (ولم يعملها) (٦) لأذاقه الله العذاب الأليم (٧).
وقال ابن عباس: هو أن تقتل فيه من لا يقتلك، أو تظلم فيه (٨) من
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 337 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9710)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.