وقرأ أهل المدينة (فتخَطَّفه) بفتح الخاء وتشديد الطاء، أي: تتخطفه (١) فأدغم (٢)، وتصديق قراءة العامة قوله: ﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ (٣).
﴿أَوْ تَهْوِي﴾ تميل وتذهب (٤) ﴿بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ بعيد (٥).
قال أهل المعاني: إنما شبه حال المشركين بحال الهاوي فِي أنَّه لا يملك لنفسه نفعًا ولا دفع ضر يوم القيامة (٦).
وقال الحسن: شبه أعمال الكفار بهذِه الحالة فِي أنها تذهب وتبطل فلا يقدرون على شيء منها (٧).
* * *