لمال المرء يصلحه فيغنى ... مفاقرة أعف من القنوع (١)
وقال لبيد:
وأعطاني المولى على حين فقره ... إذا قال أبصر خلتي وقنوعي (٢)
وقال زيد بن أسلم: القانع المسكين الذي يطوف ويسأل، والمعتر الصديق الزائر الذي يعتر بالبدن (٣).
ابن أبي نجيح عن مجاهد: القانع الطامع، والمعتر من يعتر بالبدن من غني أو فقير (٤).
وقال ابن زيد: القانع المسكين، والمعتر (٥) الذي يعتر القوم للحمهم (٦) وليس بمسكين ولا يكون له ذبيحة، يجيء إِلَى القوم