Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 406

  1. ٢٢ - سورة الحج
  2. ٧٣

جعل لي المشركون الأصنام شركاء فعبدوها معي (١).

﴿فَاسْتَمِعُوا﴾ حالها وصفتها (٢) التي بينت وشبهتها بها.

ثم بين ذلك فقال عز من قائل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ قراءة العامة بالتاء، وروى زيد عن يعقوب: (يدعون) بالياء (٣).

﴿لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا﴾ في صغره وقلته؛ لأنها لا تقدر على ذلك (٤) ﴿وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾ لخلقه (٥). والذباب واحد، وجمعه القليل: أذبة، والكثير: الذباب، مثل: غراب وأغربة وغربان (٦).

﴿وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ﴾ يعني: الأصنام، أخبر عنها بفعل ما يعقل وقد مضت هذِه المسألة يقول: ﴿وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا﴾ مما عليهم ﴿لَا﴾ يقدرون أن (٧) ﴿يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾.

قال ابن عباس: الطالب الذباب والمطلوب الصنم (٨). وذلك أن

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 406 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.