فجاءت به عَضْبَ الأديم غَضَنْفَرا ... سُلالةَ فرجٍ كان غير حصين (١)
وقال آخر:
وهل كنتُ إلا مهرة عربية ... سليلة أفراس تجللها بَغْلُ (٢)
١٣ - قوله ﷿: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (١٣)﴾
حريز، مُكّن لاستقرارها فيه، إلى بلوغ أمدها وهو الرحم (٣).