﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ﴾، يعني: عن خلق السماء (١). قاله بعض العلماء (٢).
وقال أكثر المفسرين: يعني عمن خلقنا من الخلق كلهم ما كنا غافلين عنهم بل كنا لهم حافظين من أن تسقط عليهم فتهلكهم (٣).
وقال أهل المعاني: معنى الآية من جاز عليه الغفلة عن العباد جاز عليه الغفلة عن الطرائق التي فوقهم فتسقط، والله ﷿ يمسك السموات (٤) أن تقع على الأرض إلا بإذنه ولولا إمساكه لها لم تقف طرفة عين (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 472 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9844)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.