٧٢ - ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ﴾
على ما جئتهم به (١) ﴿خَرْجًا﴾ أجزرًا وجُعْلًا (٢)، وأصل الخَرْج والخَرَاج الغَلّة والضريبة والإتاوة، كخراج الأرض والعبد (٣).
وقال النضر بن شُميل: سألت أَبا عمرو بن العلاء عن الفرق بين
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
٧٢ - ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ﴾
على ما جئتهم به (١) ﴿خَرْجًا﴾ أجزرًا وجُعْلًا (٢)، وأصل الخَرْج والخَرَاج الغَلّة والضريبة والإتاوة، كخراج الأرض والعبد (٣).
وقال النضر بن شُميل: سألت أَبا عمرو بن العلاء عن الفرق بين
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 537 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9909)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.