قراءة العامة ﴿لِلَّهِ﴾ ومثله ما بعده (١). فجعلوا الجواب على المعنى دون اللفظ كقول القائل للرجل: مَنْ مولاك؟ فيقول: لفلان. أي (٢): أنا لفلان وهو مولاي (٣). وأنشد:
وأَعْلَمُ أَنَّني سأكُونُ رَمْسًا ... إذا سارَ النَّواعجُ لا يَسيرُ
فقال السائلُونَ لِمنَ حَفَرْتُم ... فقال المُخْبرون لَهُم: وَزِيرُ (٤)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 544 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9916)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.