ملكه وخزائنه (١).
﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ يعني: يؤمن من يشاء ولا يُؤمِّن من أخافه ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
قال أهل المعاني: معناه (٢): أجيبوا إن كنتم تعلمون (٣).
٨٩ - قوله ﷿: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (٨٩)﴾
أي: تخدعون وتصرفون عن توحيده وطاعته (٤).
٩٠ - قوله ﷿: ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ﴾
بالصدق ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.