وهي المضرة اللاحقة في العاقبة (والسعادة: المنفعة اللاحقة في العاقبة) (١).
﴿وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ﴾.
١٠٧ - ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧)﴾
فيجابون بعد ألف سنة (٢).
١٠٨ - ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا﴾
أي: أبعدوا كما يقال للكلب: اخسأ، إذا طرد وأبعد (٣).
﴿وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ في رفع العذاب فإني لا أرفعه عنكم ولا أخففه عليكم.
وقيل: هو دلالة على الغضب اللازم لهم، فعند ذلك أيس المساكين (٤) من الفرج (٥).