Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 578

  1. ٢٣ - سورة المؤمنون
  2. ١١٥

ابن نصر (١)، قال: سئل جعفر بن محمد (٢) رحمهما الله لم خلق الله الخلق؟

قال: لأن الله تعالى كان محسنًا فيما لم يزل بما لم يزل إلى ما لم يزل فأراد تعالى أن يفوض إحسانه إلى (٣) خلقه، وكان غنيًّا عنهم (٤) لم يخلقهم لجر منفعة ولا لدفع مضرة، ولكن خلقهم وأحسن إليهم وأرسل إليهم الرسل، حتى يفصلوا بين الحق والباطل، فمن أحسن كافأه بالجنة، ومن عصى كافأه بالنار (٥).

وقال محمد بن علي الترمذي: إن الله تعالى خلق الخلق عبيدًا ليعبدوه فيثيبهم على العبودية ويعاقبهم على تركها، فإن عبدوه فهم اليوم عبيد كرام، وغدًا أحرار ملوك في دار السلام وإن رفضوا العبودية فهم اليوم عبيد أُبّاق (٦) سفلة لئام، وغدًا أعداء في السجون

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 578 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.