وقرأ الحسن ومجاهد وابن كثير وأبو عمرو: (وفَرَّضْنَاها) بالتشديد (١)، أي: فصلناها وبيناها (٢).
وقيل هو من الفرْض، والتشديد على التكثير؛ أي: جعلناها فرائض مختلفة، وأوجبناها عليكم وعلى من بعدكم إلى قيام الساعة.
وتصديق التخفيف: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ (٣).
﴿وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
٢ - قوله ﷿: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي﴾
إذا كانا حرين بالغين بكرين غير محصنين (٤).
﴿فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ﴾ فاضربوا كل واحد ﴿مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ﴾ (٥)