فقال قوم: ولا تأخذكم بهما رأفة فتعطلوا الحدود ولا تقيموها (١).
وروى المعتمر (٢) عن عمران (٣) قال: قلت لأبي مجلز (٤) في هذِه الآية: والله إنا لنرحمهم أن يُجْلد الرجل أو تُقْطع يده فقال: إنَّما ذاك (٥) أنَّه ليس للسلطان إذا رفعوا إليه أن يدعهم رحمة لهم، حتَّى يقيم عليهم الحد (٦). وهذا قول مجاهد (٧)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 17 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9973)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.