وقال عمرو بن شعيب: نزلت في مَرْثَد الغَنَويّ وعَنَاق، وكان مرثد رجلًا شديدًا، وكان يقال له: دُلْدُل (٢)، وكان يأتي مكّة فيحمل ضعفة المسلمين (٣) إلى رسول الله ﷺ، وكانت عناق صديقته في الجاهلية فلما أتى مكّة دعته عناقٌ إلى نفسها، فقال مرثد ﵁: إن الله تعالى حرم الزنا. قالت: فانكحني. فقال حتَّى أسأل رسول الله ﷺ عن ذلك، فسأل عنه، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٤)، وقد مضت القصة
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 37 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9993)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.