Lewati ke konten

Kitab: الحكمة · Pengarang: ناصر العمر

Baca halaman 70

  1. أركان الحكمة وأسبابها
  2. التثبت

١٠- التثبت

من الوسائل التي تؤدي إلى الحكمة: التثبت، والتثبت: منهج شرعي دعا إليه القرآن، حيث قال -سبحانه-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: من الآية ٦) .

وبما أن العجلة والاستخفاف من خوارم الحكمة، فإن التأني والتثبت من دعائمها.

والعجلة من الشيطان، ولذلك قال الله -تعالى- لرسوله ﷺ ﴿وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ (الروم: من الآية ٦٠) . وهذه الآية أعم من التثبت، بل هي أمر بالصبر، والتثبت يحتاج إلى الصبر.

وفي آية الحجرات بعد أن أمر الله بالتبين، قال في الآية التي بعدها: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ (الحجرات: من الآية ٧) . أي: لو أن الرسول ﷺ استجاب لما يريدون دون تثبت ولا روية لأصابهم العنت والمشقة، الحسية والمعنوية، وهذا مما يخالف الحكمة ومقاصدها.

والذي يمعن النظر في كثير من الأحداث المعاصرة، يدرك أن من أبرز أسباب آثارها السلبية: العجلة وعدم التثبت.

Rujukan halaman ini: الحكمة، ص 70 (SanadKitab #1874, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.