ورفع يديه، فقال: اللهم ضاحت (¬١) (جبالنا) (¬٢) واغبرت أرضنا، وهامت دوابنا، معطي الخيرات من أماكنها، ومنزل الرحمة من معادنها، ومجري البركات على أهلها بالغيث المغيث، أنت المستغفر الغفار فنستغفرك للحامات من ذنوبنا ونتوب إليك من عوام خطايانا، اللهم فأرسل السماء علينا مدرارًا، واصل بالغيث، واكفًا من تحت عرشك حيث ينفعنا، ويعود علينا غيثا (مغيثًا) (¬٣) عامًّا طبقًا مجللاً غدقًا خصيبًا رايعًا ممرع النبات".
هو من حديث المسيب بن شريك عن جعفر بن عمرو، وقد تكلم في المسيب غير واحد من الأئمة (¬٤).
٢٤٣٤ - وروى (¬٥) أيضًا عن عامر بن خارجة بن سعد عن جده سعد "أن قومًا شكوا إلى رسول الله ﷺ قحط المطر، قال: فقال: اجثوا على الركب، ثم قولوا: يا رب يا رب. قال: ففعلوا، فسُقوا حتى أحبوا أن (يكشف) (¬٦) عنهم".
٢٤٣٥ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: "كان رسول الله ﷺ إذا استسقى، قال: اللَّهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت".
رواه د (¬٧)، ومن رواية مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب أن رسول الله ﷺ ومن رواية سفيان عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب