رواه خ (¬١).
٢٤٦٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: "سألت عائشة أم المؤمنين بأي شيء كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".
رواه م (¬٢).
٢٤٧٠ - عن عاصم بن حميد قال: "سألت عائشة ما كان النبي ﷺ يفتتح به قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان يكبر عشرًا، ويحمد عشرًا، ويسبح عشرًا، ويستغفر عشرًا، ويقول: اللهم اغفر لي واهدني (وارزقني) (¬٣) وعافني، ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة".
رواه الإمام أحمد (¬٤) د (¬٥) ق (¬٦) -وهذا لفظه- س (¬٧).
٢٤٧١ - عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: "كنت أبيت عند حجرة النبي ﷺ، فكنت أسمعه إذا قام من الليل يقول: (سبحان الله رب العالمين. الهوي، ثم يقول) (¬٨): سبحان الله وبحمده الهوي (¬٩) ".