لم تر رسول الله ﷺ يصلي صلاة الليل قاعدًا قط حتى أسن، فكان يقرأ قاعدًا، حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوًا من ثلاثين -أو أربعين- آية، ثم ركع".
رواه خ (¬١) -واللفظ له- م (¬٢).
٢٥٢٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين: "أن رسول الله ﷺ كان يصلي جالسًا، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته نحو من ثلاثين -أو أربعين- آية قام فقرأها وهو قائم، ثم يركع، ثم يسجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك، فإذا قضى صلاته نظر فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع".
أخرجاه (¬٣) أيضًا، واللفظ للبخاري.
٢٥٢٧ - عن عمرة عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يقرأ وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية".
رواه م (¬٤).
٢٥٢٨ - عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي ليلاً طويلاً، فإذا صلى قائمًا ركع قائمًا، وإذا صلى قاعدًا ركع قاعدًا" (¬٥).
وفي لفظ (¬٦): "سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل، فقالت: كان يصلي ليلاً طويلاً قائمًا، وليلاً طويلاً قاعدًا، وكان إذا قرأ قائمًا ركع قائمًا،