رواه الإمام أحمد (¬١) د (¬٢) -وهذا لفظه- ق (¬٣)، وفي رواية الإمام أحمد " (قالوا) " (¬٤): نحزبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل من قاف حتى يختم".
ورواه الطبراني في معجمه (¬٥): "فسألت أصحاب رسول الله ﷺ كيف كان رسول الله ﷺ يحزب القرآن؟ فقالوا: كان يحزبه ثلاثاً وخمسًا … ". فذكره.
٥١٨ - ذكر أن القرآن أنزل على سبعة أحرف
٢٦٥١ - عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان -في حياة رسول الله ﷺ فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة ولم يقرئنيها رسول الله ﷺ، فكدت أساوره (¬٦) في الصلاة، فانتظرته حتى سلم فلببته (¬٧) بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله ﷺ فقلت له: كذبت، فوالله إن رسول الله ﷺ لهو أقرأني هذه السورة التي سمعتك، فانطلقت به إلى رسول الله ﷺ أقوده، فقلت: يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ (سورة) (¬٨) "الفرقان" (على حروف لم تقرئنيها، وإنك أقرأتني سورة الفرقان) (٨). فقال: يا هشام، اقرأها. فقرأها القراءة التي سمعته، فقال رسول الله ﷺ: هكذا