ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويُزين الله ﷿ كل يوم جنته ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك. ويصفد فيه مردة الشياطين، فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة. قيل: يا رسول الله، أهي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يُوفى أجره إذا قضى عمله". رواه الإمام أحمد (¬١).
٣٤٨٣ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "ماذا يستقبلكم وتستقبلون. ثلاث مرات، فقال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله، وحي نزل؟ قال: لا. قال: عدو حضر؟ قال: لا. قال: فماذا؟ قال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة. وأشار بيده إليها، فجعل رجل بين يديه يهز رأسه، ويقول: بخ بخ. فقال رسول الله ﷺ: يا فلان ضاق به صدرك؟ قال: لا، ولكن ذكرت المنافق. فقال: إن المنافقين هم الكافرون، وليس للكافر من ذلك شيء".
رواه أبو بكر -هو ابن إسحاق- بن خزيمة في صحيحه (¬٢)، ثم قال: إن صح الخبر؛ فإني لا أعرف خلفًا أبا الربيع بعدالة ولا جرح، ولا عمرو بن حمزة (القيسي) (¬٣) الذي دونه.
قلت: ذكرهما ابن أبي حاتم (¬٤) فلم يذكر فيهما جرحًا (¬٥).