رواه خ (¬١).
٣٥٣٦ - عن ابن عباس: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ (¬٢) فكان الناس على عهد النبي ﷺ إذا (صلوا) (¬٣) العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا إلى القابلة، فاختان رجل نفسه فجامع امرأته وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله ﷿ أن يجعل ذلك يسرًا لمن بقي ورخصة ومنفعة فقال: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ (¬٤) وكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم ويسر".
رواه د (¬٥).
٢٣ - باب فضل السحور وتأخيره والفطر وتعجيله وتسمية السحور الغداء
٣٥٣٧ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "تسحروا؛ فإن في السحور بركة".
أخرجاه في الصحيحين (¬٦).
٣٥٣٨ - عن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر". رواه م (¬٧).