النحر فرمى (¬١) الجمرة مع الفجر".
٤٤١٢ - عن عائشة "أن رسول الله ﷺ أمر نساءه أن يخرجن من جمع ليلة جمع فيرمين الجمرة، ثم نصبح في منزلنا. فكانت تصنع ذلك حتى ماتت".
رواه الدارقطني (¬٢) من رواية محمد بن حميد (¬٣)، وقد تكلم فيه غير واحدٍ.
٤٤١٣ - عن عائشة قالت: "أرسل النبي ﷺ (بأم سلمة) (¬٤) ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، وكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله ﷺ -يعني عندها".
رواه د (¬٥).
١٠٩ - باب في رمي الجمار
٤٤١٤ - عن الأعمش قال: "سمعت الحجاج بن يوسف يقول وهو يخطب على المنبر: ألِّفوا القرآن كما ألَّفه جبريل ﵇ السورة التي يُذكر فيها (البقرة، والسورة التي يُذكر فيها النساء، والسورة التي يُذكر فيها) (¬٦) آل عمران. قال: فلقيت إبراهيم فأخبرته بقوله فسبه. ثم قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع عبد الله بن مسعود فأتى جمرة العقبة، فاستبطن الوادي فاستعرضها، فرماها من بطن الوادي بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة. قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إن الناس يرمونها من فوقها. فقال: هذا والذي لا إله إلا هو، مقام