وهذه الصحيفة -قال: وصحيفة (معلقة) (¬١) في قراب سيفه- فقد كذب، فيها أسنان من الإبل وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبي ﷺ المدينة حرم ما بين عير إلى ثور (¬٢)؛ فمن أحدث فيها حدثًا أوآوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلاً، وذمة (¬٣) المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم (فمن أخفر (¬٤) مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (¬٥) لا يُقبل منه (يوم القيامة) (٥) صرف ولا عدل) (¬٦) ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا".
Kitab: السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام · Pengarang: ضياء الدين المقدسي
Baca Juz 4, halaman 269
Rujukan halaman ini: السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، ج 4، ص 269 (SanadKitab #1875, hlm. urut 1898)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.