ارتحلوا. فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يُحلف به -الشك من حماد (¬١) - ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار علينا بنو عبد الله بن غطفان، وما (يهيجهم) (¬٢) قبل ذلك شيء (¬٣) ".
رواه مسلم (¬٤).
وله (¬٥) في لفظٍ: "اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا، واجعل مع البركة بركتين".
وله (¬٦) أيضًا: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة إذا كان مسلمًا".
وله (¬٧) أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة. قال: ثم كان أبو سعيد يجد أحدنا في يده الطير فيفكه من يده ثم يرسله".
٤٥٥٥ - عن سهل بن حنيف قال: "أهوى رسول الله ﷺ بيده إلى المدينة فقال: إنها حرم آمن".
رواه مسلم (¬٨).