هو من رواية عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني (¬١) وهو من جملة الضعفاء.
١٠ - باب الحلال بيِّن والحرام بيِّن وبين ذلك أمور مشتبهة
٤٦٦٩ - عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله ﷺ (يقول) (¬٢) وأهوى النعمان بأصبعيه إلى أذنيه: "إن الحلال بيِّن وإن الحرام بيِّن، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب".
أخرجه البخاري (¬٣) ومسلم (¬٤) وهذا لفظه.
٤٦٧٠ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ (منه) (¬٥) أمن الحلال أم من الحرام". رواه خ (¬٦).
٤٦٧١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ " والله إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي -أو في بيتي- فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها". أخرجاه في الصحيحين (¬٧).