إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها. قالوا: وما حق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر".
رواه البخاري (¬١) -وهذا لفظه- ومسلم (¬٢).
٥٠٩٣ - وعن أبي هريرة "أن رسول الله ﷺ نهى عن المجالس بالصُّعُدات (¬٣) قالوا: يا رسول الله، ليشق علينا الجلوس في بيوتنا. قال: فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها. قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: إدلال السائل، ورد السلام، وغض الأبصار، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
رواه البخاري في كتاب الأدب (¬٤) ليس من كتاب الصحيح.
٥٠٩٤ - عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله ﷺ: "لأن يحمل الرجل حبلاً فيحتطب، ثم يجيء فيضعه في السوق، فيبيعه، ثم يستغني به، فينفقه على نفسه؛ خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه".
رواه الإمام أحمد (¬٥)، وقد روى البخاري (¬٦) نحو هذا الحديث غير أنه ليس فيه: "فيضعه في السوق".
٩٣ - باب الحكم فيمن ترك دابة رغبة عنها
٥٠٩٥ - عن عُبَيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن الشعبي أن