مرسلها من الغاية- فصف الخيل ثم ناد: هل من مصلح للجام، أو حامل لغلام، أو طارح لجل. فإذا لم يجبك أحد فكبر ثلاثاً، ثم خلها عند الثالثة، يُسعد الله بسبقه من شاء من خلقه. وكان (علي) (¬١) ﵁ يقعد عند منتهى الغاية، ويخط خطًّا، يقيم رجلين متقابلين عند طرف الخط طرفه بين إبهامي أرجلهما، وتمر الخيل بين الرجلين، ويقول لهما: إذا خرج أحد الفرسين على صاحبه بطرف أذنيه أو أذن أو عذار (¬٢)، فاجعلوا السبقة له، فإن شككتما فاجعلا سبقهم (¬٣) نصفين، فإذا قرنتم ثنتان (¬٤) فاجعلوا الغاية من غاية أصغر الثنتين (¬٥)، ولا جلب ولا جنب، ولا شغار (¬٦) في الإسلام". رواه الدارقطني (¬٧).
١٠٣ - باب المناضلة (¬٨)
٥١٤٥ - عن عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليس
Rujukan halaman ini:السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، ج 4، ص 534 (SanadKitab #1875, hlm. urut 2163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.