Lewati ke konten

Kitab: السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام · Pengarang: ضياء الدين المقدسي

Baca Juz 5, halaman 263

  1. كتاب الطلاق
  2. ٨٥ - باب القول الحقي بأهلك

-يقال له: الشَّوْط (¬١) - حتى انتهينا إلى حائطين جلسنا بينهما، فقال النبي ﷺ اجلسوا ها هنا. ودخل وقد أُتي بالجونية، فأنزلت في بيتٍ في نخلٍ -في بيت- أميمة بنت النعمان بن شراحبيل ومعها دايتها (¬٢)، حاضنة لها -فلما دخل عليها النبي ﷺ، قال: هبي نفسك لي. قالت: وهل الملكة تهب نفسها لسُوقة (¬٣)؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، قالت: أعوذ باللَّه منك. فقال: قد عذت بمَعاذٍ (¬٤). ثم خرج علينا، فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيين (¬٥) وألحقها بأهلها".

رواه خ (¬٦).

وفي لفظٍ له (¬٧) عن سهل بن سعد وأبي أسيد قالا: "تزوج النبي ﷺ أميمة بنت شراحبيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين".

Rujukan halaman ini: السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، ج 5، ص 263 (SanadKitab #1875, hlm. urut 2473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.