رواه أبو داود (¬١) والنسائي (¬٢) وابن ماجه (¬٣) والترمذي (¬٤) -وهذا لفظه- وقال: حديث حسن غريب (¬٥).
٥٨٥٧ - عن سلمة بن صخر البياضي قال: "كنت امرأً أصيب من النساء ما لا يصيب غيري، فلما دخل شهر رمضان خفت أن أصيب من امرأتي شيئًا يتابع (أبي) (¬٦) حتى أصبح، فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان، فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شيء، فلم ألبث أن نزوت (¬٧) عليها، فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتهم الخبر، وقلت: امشوا معي إلى رسول الله ﷺ. قالوا: لا والله. فانطلقت إلى النبي ﷺ فأخبرته، فقال: أنت بذلك يا سلمة؟ (قلت: أنا بذاك يا رسول الله) (٦) مرتين، وأنا صابر لأمر الله ﷿ فاحكم فيَّ ما أمرك الله. قال: حرر رقبة. (قلت) (٦): والذي بعثك بالحق، ما أملك رقبة غيرها، وضربت صفحة رقبتي، قال: فصم شهرين متتابعين. قال: وهل أصبت الذي أصبت إلا من الصيام. قال: فأطعم وسقًا من تمر بين ستين مسكينًا. قال: والذي بعثك بالحق لقد بتنا وحشين (¬٨) ما لنا طعام. قال: فانطلق إلى صاحب