امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ -وأنا قاعد عنده- فقالت يا رسول الله، إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عنبة (¬١)، وقد نفعني؛ فقال رسول الله ﷺ: استهما عليه. فقال زوجها: من يُحاقُّني في ولدي؟ فقال النبي ﷺ: هذا أبوك وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت. فأخذ بيد أمه، فانطلقت به".
رواه الإمام أحمد (¬٢) د (¬٣) -وهذا لفظه- س (¬٤) ورواه ق (¬٥) ت (¬٦) مختصرًا. وقال: حديث حسن صحيح. ولفظه والإمام أحمد "أن النبي ﷺ خيَّر غلامًا بين أمه وأبيه".
١٠١ - باب القرعة إِذا تنازعوا في الولد
٥٨٩٨ - عن زيد بن أرقم قال: "أُتي علي ﵁ بثلاثة -وهو باليمن- وقعوا على امرأة في طهرٍ واحدٍ، فسأل اثنن (¬٧): أتقران لهذا بالولد؟ قالا: لا. حتى سألهم جميعاً، فجعل كلما سأل اثنين قالا: لا. فأقرع بينهم، فألحق الولد بالذي صارت عليه القرعة، وجعل عليه ثلثي الدية، قال: فذكر ذلك للنبي ﷺ فضحك حتى بدت نواجذه".