Lewati ke konten

Kitab: السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام · Pengarang: ضياء الدين المقدسي

Baca Juz 1, halaman 66

  1. كتاب الطهارة
  2. باب التخلي
  3. ٤٨ - باب الاستنجاء بالماء

رواه د (¬١) ق (¬٢) ت (¬٣)، وقال: غريب من هذا الوجه.

١٨٠ - عن عويم بن ساعدة ﵁ "أن النبي ﷺ أتاهم في مسجد قباء، فقال: إن الله -تعالى- قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في مسجد قباء، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا: واللَّه يا رسول الله، ما نعلم شيئًا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود يغسلون أدبارهم فغسلنا كما غسلوا".

رواه الإمام أحمد (¬٤)، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في صحيحه (¬٥).

١٨١ - عن أبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك ﵃ "أن هذه الآية نزلت فيهم: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) (¬٦)، قال رسول الله ﷺ: يا معشر الأنصار، قد أثنى الله عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجى بالماء. فقال: هو ذلك".

رواه ق (¬٧) -وهذا لفظه- والدارقطني (¬٨).

Rujukan halaman ini: السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، ج 1، ص 66 (SanadKitab #1875, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.