والبئر جبار، والعجماء جرحها جبار. والعجماء: البهيمة من الأنعام وغيرها، والجبار: الهدر الذي لا يغرم".
رواه ق (¬١) وعبد الله بن أحمد في المسند (¬٢) عن غير أبيه.
١٥ - باب فيمن عض رجل فانتزعها فسقطت ثنيته (¬٣)
٦٠٤٥ - عن عمران بن حصين قال: "قاتل يعلى بن مُنية (¬٤) -أو ابن أمية- رجلاً فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فمه؛ فنزع ثنيته -وفي لفظٍ: ثنيتيه- فاختصما إلى النبي ﷺ، فقال: أيَعض أحدكم كما يَعَض الفحل! لا دية له".
أخرجاه أيضاً (¬٥) واللفظ لمسلم.
وفي لفظٍ لمسلم (¬٦): عن عمران بن حصين "أن رجلاً عض يد رجل، فانتزع يده فسقطت ثنيته -أو ثناياه- فاستعدى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ ما تأمرني، تأمرني (أن آمره) (¬٧) أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل، ادفع يدك حتى يقضمها (¬٨) ثم انتزعها".