أن يقتلونا أجمعين ثم ينتفلون (أجمعين) (¬١). قال: أفتستحقون الدية بأيمان خمسين منكم؟ قالوا: ما كنا لنحلف. فواده من عنده".
(قال الحافظ أبو عبد الله ﵀) (¬٢): وقد كانت هذيل خلعوا حليفًا (¬٣) لهم في الجاهلية، فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء، فانتبه له (¬٤) رجل منهم، فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل فأخذوا اليماني، فرفعوه إلى عمر بالموسم، فقالوا: قتل صاحبنا قد (خلعوه) (¬٥)، فقال: يقسم خمسون من هذيل ما (خلعوه) (٥). قال: فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلاً، وقدم رجل منهم من الشام فسألوه أن يقسم، (فافتدى) (¬٦) يمينه منهم بألف درهم، فأدخلوا مكانه رجلاً آخر، فدفعوه إلى أخي المقتول، فقرنت يده بيده، قال: فانطلقا والخمسون الذين أقسيوا حتى إذا كانوا بنخلة (¬٧) أخذتهم السماء، فدخلوا في غار في الجبل،
Rujukan halaman ini:السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، ج 5، ص 385 (SanadKitab #1875, hlm. urut 2595)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.