فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم. قال رسول الله ﷺ: اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه. فأمر به فرجم، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ إلى قوله: (إِنْ ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ﴾ (¬١) يقول: ائتوا محمدًا؛ فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا. فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ (¬٢) ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (¬٣) ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (¬٤) في الكفار كلها".
رواه مسلم (¬٥).
٦١٦٤ - عن جابر بن عبد الله قال: "رجم النبي ﷺ رجلاً من أسلم، ورجلاً من اليهود وامرأة".
رواه مسلم (¬٦).
٦١٦٥ - عن جابر بن سمرة "أن النبي ﷺ رجم يهوديًّا ويهودية".
رواه الإمام أحمد (¬٧) ق (¬٨) ت (¬٩) وقال: حديث حسن غريب.