وفي لفظٍ لمسلم (¬١): "فقام إليه عمر بن الخطاب ﵁ فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؛ قال: لا. (ثم أدبر) (¬٢) فقام إليه خالد -سيف الله - فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه. قال: لا".
وفي لفظٍ له (¬٣) أيضًا: عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: "أن النبي ﷺ ذكر قومًا يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحالق، قال: هم شر الخلق -أو من شر الخلق- يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق (¬٤). قال: قال أبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق".
وفي لفظٍ له (¬٥): "بل قتلهم أولاهم بالحق".
وفي لفظٍ له (¬٦): "يقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق (٤) ".
٦٣١٩ - عن يُسير بن عمرو قال: "قلت لسهل بن حنيفٍ: هل سمعت رسول الله ﷺ يقول في الخوارج شيئاً؟ قال: سمعته يقول -وأهوى بيده قبل العراق-: يخرج منه قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية".
أخرجاه (¬٧)، وهذا لفظ البخاري، وعند مسلم: "قال: سمعته -وأشار بيده