رواه خ (¬١) عن محمد بن عبد الرحيم، عن يزيد بن هارون، عن حميد.
١٨١٣ - عن أنس: "أن رسول الله ﷺ انفكت قدمه، فقعد في مشربة له، درجها من جذوع، وآلى من نسائه شهرًا، فآتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم قاعدًا وهم قيام، فلما حضرت الصلاة الأخرى قال لهم: ائتموا بإمامكم، فإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا معه قعودًا. قال: ونزل في تسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرًا. قال: الشهر تسع وعشرون".
رواه الإمام أحمد (¬٢) عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس.
والحديث الذي تقدم الذي رواه خ م من رواية الزهري عن أنس بن مالك.
١٨١٤ - عن عائشة أم المؤمنين ﵂ قالت: "صلى رسول الله ﷺ في بيته وهو شاك، فصلى جالسًا، وصلى وراءه قوم قيامًا، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا".
رواه خ (¬٣) م (¬٤).
١٨١٥ - عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللَّهم ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون". رواه خ (¬٥) م (¬٦)، وهذا لفظه.