٣٨٢ - صفة أخرى من صلاة الخوف
٢١٢٣ - عن جابر -هو ابن عبد الله - قال: "أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بذات الرقاع، قال: كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله ﷺ، قال: فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله ﷺ معلق بشجرة، فأخذ سيف نبي الله فاخترطه، فقال لرسول الله ﷺ: أتخافني؟ قال: لا. قال: (فمن) (¬١) يمنعك مني؟ قال: الله يمنعني منك. قال: فتهدده أصحاب رسول الله ﷺ، فأغمد السيف وعلقه، قال: فنودي بالصلاة، فصلى بطائفة ركعتين، ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال: فكانت لرسول الله ﷺ أربع ركعات، وللقوم ركعتان". رواه خ (¬٢) م (¬٣)، وهذا لفظه.
٣٨٣ - صفة أخرى من صلاة الخوف
وهي مثل التي قبل إلا أن فيها ذكر السلام في كل ركعتين.
٢١٢٤ - عن أبي بكرة قال: "صلى النبي ﷺ في خوفٍ الظهر، فصف بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدو، فصلى (بهم) (¬٤) ركعتين ثم سلم، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت لرسول الله ﷺ أربعًا ولأصحابه ركعتين ركعتين".
رواه الإمام أحمد (¬٥) س (¬٦) د (¬٧)، واللفظ له.