Lewati ke konten

Kitab: أثر التوجيه الشرعي في الدلالة اللغوية لبعض المناهي اللفظية · Pengarang: يحيى بن أحمد عريشي

Baca halaman 468

  1. السرداب

و (الزرداب) لغة فيه (١) .

والملاحظ هنا: أنّ العرب لم يكن لهم دور كبير وإسهام بالغ في إجراء تغييرات وتبديلات على هذه اللفظة المعرّبة: (سردآب) ، إلا حذف المدّ والاكتفاء بالألف (سرداب) ، مع محاولة تطويع هذه اللفظة لبعض لهجات العرب، فكما إنهم قد وجدوا أنفسهم ينطقون بالسين تارة، وبالزاي تارة أخرى كما في مثْل: (الأزّ والأس) (٢) ، والشأْز والشأْ (٣) ، (ورُزْداق ورُسْتاق) (٤) ، فقد أجرَوا هذه اللفظة المعرَّبة على تلك العادات النطقية، فقالوا: (سرداب وزرداب) ؛ وذلك لأنّ السين والزاي من حروف الصفير التي تتّحد في المخرج؛ إذ إنّ مخرجهما ((مما بين طرف اللسان وفُويق الثنايا)) (٥) . كما يُلحظ أنّ (السرداب) لم يعد معروفا في العصر الحديث لحفظ المياه وتبريدها فحسْب، بل أصبح مشابها لـ (الخندق) في الدلالة والوظيفة، من حيث جعله مكانا لحفظ المعدَّات، ومكانا لحماية الجُند ووقايتهم من الأعداء.

Rujukan halaman ini: أثر التوجيه الشرعي في الدلالة اللغوية لبعض المناهي اللفظية، ص 468 (SanadKitab #1878, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.